
لمتابعة آخر الأخبار والتغطية الكاملة يمكنكم زيارة موقع الإخبارية نيوز.
تحدث الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، عن كواليس رحيله عن تدريب ريال مدريد، مؤكدًا أنه لم يكن يخطط للانتقال إلى تدريب أي نادٍ آخر بعد مغادرته الفريق الإسباني.
وأوضح أنشيلوتي في تصريحات لصحيفة “ماركا” الإسبانية أن فكرة تولي تدريب المنتخب البرازيلي عُرضت عليه قبل نحو عامين، لكنه فضّل حينها تجديد عقده مع ريال مدريد. وأضاف أنه شعر خلال العام الماضي بأن الوقت أصبح مناسبًا لخوض تجربة جديدة، مؤكدًا أنه يشعر بسعادة كبيرة في مهمته الحالية مع منتخب البرازيل.
وأشار المدرب الإيطالي إلى أن العمل مع المنتخبات يختلف عن تدريب الأندية، حيث يكون الضغط أقل نسبيًا بسبب قلة عدد المباريات، كما يتركز الدور بشكل أكبر على متابعة اللاعبين وتقييم مستوياتهم بدلًا من قيادة التدريبات اليومية.
وأكد أن المهمة ليست سهلة في ظل وجود عدد كبير من اللاعبين البرازيليين القادرين على تمثيل المنتخب، إذ يتجاوز عددهم 70 لاعبًا، ما يتطلب متابعة دقيقة لأدائهم. ومع ذلك، أكد أنه يعيش هذه المرحلة بهدوء ويحتفظ بذكريات مميزة عن فترته مع ريال مدريد، مشيرًا إلى علاقته القوية بالنادي والعاملين فيه.
وأضاف أنشيلوتي أنه لا يزال يتابع مباريات ريال مدريد باستمرار، سواء لمراقبة اللاعبين البرازيليين أو لدعم النادي الذي يكن له تقديرًا كبيرًا، مشيرًا إلى أنه هنأ إدارة النادي بعد إحدى المباريات أمام مانشستر سيتي، كما يتواصل مع بعض اللاعبين مثل رودريجو للاطمئنان عليهم.
وتطرق المدرب الإيطالي إلى الفارق بين العمل في الأندية والمنتخبات، موضحًا أن الأندية تضم لاعبين من جنسيات وثقافات مختلفة، بينما يجتمع في المنتخب لاعبون من بلد واحد يتشاركون اللغة والثقافة نفسها، ما يسهل عملية التواصل بينهم رغم التحديات التي قد تواجه أي فريق في الحفاظ على الانسجام.
وعن فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، أكد أن اللاعب لم يخذل الفريق في المباريات الكبرى، مشيرًا إلى أنه لا يتذكر مباراة حاسمة في الأدوار المتقدمة فشل فيها فينيسيوس في تقديم الأداء المطلوب. وأضاف أن اللاعب ربما فقد أعصابه في إحدى مباريات فالنسيا، لكن ذلك لم يحدث في المواجهات الكبيرة.
كما أعرب أنشيلوتي عن ثقته في قدرة فينيسيوس على تقديم أداء مميز في كأس العالم إذا تم استدعاؤه، مؤكدًا أن شخصيته تعكس طبيعة اللاعب البرازيلي التي تجمع بين الموهبة والمرح والتواضع.
وتحدث أيضًا عن التغييرات التي شهدها ريال مدريد مؤخرًا، موضحًا أن انضمام كيليان مبابي جاء بالتزامن مع رحيل لاعبين مؤثرين مثل توني كروس وناتشو فيرنانديز، ما خلق أجواء مختلفة داخل الفريق. وأشار إلى أن مبابي قدم موسمًا استثنائيًا بتسجيله نحو 50 هدفًا، لكن الفريق واجه صعوبات في حصد البطولات بسبب التفاصيل الصغيرة التي قد تحسم نتائج المباريات.
وفيما يتعلق بلاعب الوسط فيديريكو فالفيردي، أكد أنشيلوتي أنه لم يتفاجأ بمستواه المميز، مشيرًا إلى أنه يعتمد عليه كثيرًا داخل الملعب، لكنه أبدى إعجابه بالأهداف الثلاثة التي سجلها اللاعب ووصفها بالمفاجأة الرائعة.
واختتم أنشيلوتي تصريحاته بالتأكيد على ثقته في قدرة ريال مدريد على تحقيق نتائج إيجابية في الاستحقاقات المقبلة، مشددًا على أهمية التوازن الدفاعي والحفاظ على التنظيم داخل الملعب.




