
لمتابعة آخر الأخبار والتغطية الكاملة يمكنكم زيارة موقع الإخبارية نيوز.
في أجواء روحية مبهجة احتفالًا بعيد القيامة المجيد، نظّم اجتماع شباب البابا كيرلس السادس واجتماع البابا شنودة الثالث للجامعيين ، بكنيسة مارمينا وأبي سيفين بمنطقة منطى بشبرا الخيمة حفلاً مميزًا تحت عنوان “فوق الجلجثة”، على مسرح كنيسة رئيس الملائكة الجليل ميخائيل بطوسون شبرا مصر.
أقيم الحفل تحت رعاية الأنبا مرقس مطران شبرا الخيمة وتوابعها، وبإشراف القمص حزقيال لطفي، كاهن كنيسة مارمينا وأبي سيفين، ومسؤول اجتماعات الشباب والجامعيين، وبجهود منظمي الحفل أمين مجدي ومينا روماني.
بدأت الفعاليات في تمام الخامسة مساءً وسط حضور كبير، حيث افتتح الحفل بتقديم مميز من ماريو مدحت وسوسنة ناروز، اللذين رحّبا بالحضور وضيوف الحفل، وعلى رأسهم المرنمة المتألقة يوستينا سمير، والرسام المبدع ألبير مجدي.
وشهد الحفل فقرات فنية وروحية متنوعة، كان أبرزها مشاركة فريق كورال آفا كيرلس، الحاصل على المركز الأول أكثر من مرة على مستوى المطرانية، بقيادة فايز بخيت، ومساعدة مينا روماني حيث قدم الفريق باقة من الترانيم المؤثرة، منها: «أوبريت اليوم الثالث»، و«طوبى للرحماء»، و«واحبيبي»، و«لا لن أرى حبًا»، و«سبحوه»، و«أيها الصامت تكلم»، وسط تفاعل كبير من الحضور.
وبصوتٍ حمل دفء الإيمان ولمسة من السماء، خطفت المرنمة “يوستينا سمير” قلوب الحاضرين وقدّمت لحظات روحانية استثنائية، حيث أبدعت في باقة من الترانيم المؤثرة التي ترددت أصداؤها داخل القلوب قبل أرجاء المسرح، منها: «يمكن تظهر الليلة»، «لينا حق نقوم ونرنملك»، «سيدي سيدي وتاج رأسي»، «رتبهالي»، «يارب حلها من عندك»، و«على ضرب الأوتار»، والتي قوبلت بتصفيق حاد وزغاريد ملأت أرجاء المسرح.
وقد أبدع الرسام ألبير مجدي في تقديم لوحاتٍ فنية مؤثرة، جسّد من خلالها مشاهد الصلب والقيامة للسيد المسيح والعذراء مريم، بأسلوبٍ نابضٍ بالحياة والتعبير لوحاتٌ لم تُعرض فقط، بل رُويت عبرها حكايات الإيمان والألم والرجاء، لتنال إعجاب الحضور وتترك في نفوسهم صدىً لا يُنسى.
كما تضمن الحفل عرضًا مميزًا لفريق المسرح الأسود “GOD IS LOVE” بعنوان «الصراع» من إخراج بشنونة ناجي، والذي حمل رسالة روحية عميقة، تلاه العرض الختامي لفريق “ضيف من السماء” بالمسرح الدرامي، من خلال مسرحية «السيرك» إخراج بولا لحظي، والتي اختُتمت بتفاعل كبير من الجمهور.
وجاءت الاحتفالية كلوحة فنية متكاملة جمعت بين الترانيم، والمسرح، والفن التشكيلي، لتجسد رسالة القيامة في أبهى صورها، وتؤكد على دور الكنيسة في احتضان الشباب وتنمية مواهبهم في إطار روحي مميز.





