
لمتابعة آخر الأخبار والتغطية الكاملة يمكنكم زيارة موقع الإخبارية نيوز.
أكدت مؤسسة مرسال الخيرية عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي استمرار جهودها في دعم مرضى التوحد عبر برامج طبية وتأهيلية متكاملة، تسهم في تطوير مهارات الأطفال وتعزيز اندماجهم في المجتمع في إطار دورها المجتمعي وإيمانها بحقهم في رعاية طبية لائقة
وذكرت المؤسسة – في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد الذي يوافق ٢ أبريل من كل عام – أنها تقدم خدماتها حاليًا لـ272 حالة ضمن الملف النفسي بالمؤسسة مشي إلى أنها قدمت خلال عام نحو 9 آلاف جلسة دعم نفسي استفاد منها 2511 حالة، إلى جانب نحو 223 ألف جلسة تخاطب استفاد منها 1367 حالة، وذلك ضمن برامجها التأهيلية المتخصصة، مما أسهم في تطوير مهارات الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد ودعم أسرهم
وأوضحت المؤسسة أن هذه الجهود تتزامن مع تنفيذ حملات توعوية لتصحيح المفاهيم الخاطئة وتعزيز ثقافة تقبل الاختلاف ودمج مرضى التوحد في المجتمع
ولفتت المؤسسة إلى أنها تساهم في تخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهل الأسر، من خلال تحمل جزء كبير من تكاليف العلاج والتأهيل، وإتاحة الوصول إلى خدمات طبية متقدمة، بما يدعم فرص التشخيص المبكر والتدخل الفعّال، باعتباره من أهم العوامل المؤثرة في تحسين قدرات الأطفال المصابين.
من جهتها قالت الأستاذة هبة راشد، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مرسال، إن دعم الأطفال المصابين بمرض التوحد لا يقتصر على البرامج التأهيلية فحسب، بل يمتد إلى تمكين الأسر عبر التوجيه والإرشاد النفسي، مشددةً على أن توفير بيئة محفزة ورعاية متكاملة يسهمان في دعم تطور الأطفال.
وأكدت “مرسال” استمرار التزامها بتوسيع نطاق خدماتها والعمل بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية، إيمانًا بأن تمكين المصابين بـاضطراب طيف التوحد مسؤولية مجتمعية مشتركة، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتقبلًا، ويتيح لهم فرصًا متساوية للحياة الكريمة مثل أقرانهم.




