عاجل

أسامة قابيل: هذه الليلة قد تكون ليلة القدر

لمتابعة آخر الأخبار والتغطية الكاملة يمكنكم زيارة موقع الإخبارية نيوز.

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن ليلة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان قد توافق إحدى الليالي الوترية من العشر الأواخر، وهي الليالي التي يرجو المسلمون أن تكون فيها ليلة القدر التي قال الله تعالى في فضلها: «إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ۝ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ۝ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ»، فهي ليلة عظيمة تتنزل فيها الملائكة بالرحمات والبركات ويكتب الله فيها الخير لعباده.

وأضاف العالم الأزهري، في تصريحات له، أن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم علمنا أن نتحرى ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان، خاصة في الليالي الوترية، حيث قال صلى الله عليه وسلم: «تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان»، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في هذه الليالي اجتهادًا عظيمًا، فقد روت السيدة عائشة رضي الله عنها: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر الأواخر أحيا الليل وأيقظ أهله وشد مئزره».

وأوضح الدكتور أسامة قابيل أن هذه الليالي المباركة فرصة عظيمة للإكثار من الدعاء والذكر والاستغفار، خاصة أن النبي صلى الله عليه وسلم علم السيدة عائشة رضي الله عنها دعاءً عظيمًا تقوله إذا وافقت ليلة القدر فقال: «قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني»، مشيرًا إلى أن المؤمن ينبغي أن يكثر من التضرع إلى الله في هذه الليالي المباركة.

وتابع أن العبد يدعو ربه في هذه الليلة المباركة فيقول: اللهم في هذه الليلة المباركة اقسم لنا فيها الخير، واصرف عنا فيها كل شر، اللهم اجعلنا فيها من السعداء والعتقاء يا أرحم الراحمين، وأكرمنا بكرمك، وارحمنا برحمتك، واعف عنا واغفر لنا، إنك غفور رحيم، عفو كريم تحب العفو فاعف عنا.

وأشار إلى أن المؤمن في هذه الليالي يتقرب إلى الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى فيقول: يا الله يا غافر الذنب، يا قابل التوب، يا رحمن يا رحيم، يا غفور يا ودود، يا ذا العرش المجيد، يا فاعل لما تريد، يا من إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح، مرددًا دعاء نبي الله يونس عليه السلام: «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين».

ودعا الدكتور أسامة قابيل، إلى اغتنام هذه الليالي المباركة وعدم تضييعها، مستشهدًا بقول الله تعالى: «وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ»، سائلاً الله تعالى أن يتقبل الدعاء ويجعلنا من الفائزين بليلة القدر ومن عتقائه من النار، قائلاً: ربنا وتقبل دعاءنا يا رب العالمين.


https://alqaheratimes.com/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى