عاجل

عسكرة القيادة في إيران.. اغتيالات القادة تدفع نحو تشدد أكبر وتقلص فرص التفاوض

لمتابعة آخر الأخبار والتغطية الكاملة يمكنكم زيارة موقع الإخبارية نيوز.

أفادت تقارير دولية بأن اغتيال عدد من كبار القادة الإيرانيين، بينهم المرشد علي خامنئي وقيادات بارزة في الحرس الثوري، أحدث حالة من الاضطراب داخل المؤسسة السياسية والعسكرية في طهران، دون أن يؤدي ذلك إلى ظهور قيادة أكثر اعتدالًا، بل على العكس عزز من تشدد النظام.

ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن مسؤولين إقليميين وغربيين أن ما تبقى من القيادة الإيرانية بات أكثر جرأة في تبني سياسات تصعيدية، خاصة على الصعيد الاقتصادي، الأمر الذي عمّق الفجوة مع الولايات المتحدة وقلّص فرص تحقيق اختراق دبلوماسي في المدى القريب.

وفي هذا السياق، صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال خطاب ألقاه الأربعاء، بأن المباحثات لا تزال مستمرة، مشيرًا إلى احتمال حسم العمليات خلال أسبوعين إلى ثلاثة. ولوّح ترامب بخيارات تصعيدية، من بينها استهداف البنية التحتية الحيوية في إيران، في حال فشل التوصل إلى اتفاق.

ورغم هذه التصريحات، يرى مسؤولون أن فرص التوصل إلى تسوية تفاوضية لا تزال ضعيفة، خصوصًا في ظل استمرار عمليات الاغتيال التي تستهدف قيادات إيرانية بارزة.

كما أشار مراقبون إلى تغيّر في سلوك القيادة الإيرانية، تمثل في تقليل الظهور العلني لكبار المسؤولين، خاصة عقب مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني في ضربة استهدفته مؤخرًا.

من جانب آخر، تعتقد دوائر في الإدارة الأميركية أن حملة الاغتيالات قد تُستخدم كأداة ضغط لدفع إيران نحو التفاوض، فيما يرى بعض المسؤولين السابقين أن هذه الاستراتيجية قد تسفر إما عن ظهور قيادة مستعدة لإبرام اتفاق، أو عن مزيد من الانقسامات داخل النظام.

وفي تقييمها للوضع، قالت سوزان مالوني، المسؤولة السابقة في وزارة الخارجية الأميركية ونائبة رئيس معهد بروكينغز، إن النظام الإيراني بات اليوم “أكثر عسكرة” مقارنة بما كان عليه قبل اندلاع الحرب، في إشارة إلى تنامي نفوذ المؤسسة العسكرية داخل هيكل الحكم.


https://alqaheratimes.com/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى