
لمتابعة آخر الأخبار والتغطية الكاملة يمكنكم زيارة موقع الإخبارية نيوز.
آثارت الناقدة الفنية ماجدة خير الله جدلًا بعد حديثها عن فيلم سفاح التجمع، حيث كشفت عن رأيها في العمل مشيدة بموهبة الفنان أحمد الفيشاوي، وفي المقابل تحدثت عن العوامل التي آثرت على الفيلم سواء من ناحية الرؤية الإخراجية أو ظروف عرضه بالسينما.
سر تراجع فيلم «سفاح التجمع»
وأكدت ماجدة خير الله في تصريح خاص لـ «مصر تايمز» أن الفنان أحمد الفيشاوي يتمتع بموهبة كبيرة وقدرات تمثيلية مميزة، لكنها ترى أن هذا النوع من الأفلام يحتاج إلى خيال أوسع ورؤية إخراجية مختلفة لم تكن متوفرة بالشكل الكافي في العمل.
وأشارت إلى أن سحب الفيلم خلال ذروة موسم الأعياد أثر سلبًا على إيراداته، خاصة بعد عودته مع تقييد مواعيد عرضه لتقتصر على حفلات الساعة التاسعة مساءً، موضحة أن حفلات السادسة والتاسعة تُعد الأكثر إقبالًا من الجمهور.
كما لفتت إلى أن تزامن عرضه مع فترة الامتحانات ساهم أيضًا في ضعف الحضور، نظرًا لانشغال فئة الشباب في الفترات الصباحية.
وأضافت أنه لا مانع من تقديم قصص مستوحاة من جرائم حقيقية، لكن الفيصل دائمًا يكون في طريقة المعالجة الفنية.
واختتمت حديثها بالتحدث عن مخرج العمل محمد صلاح العزب مشيرة إلى أن العمل كان بحاجة إلى مخرج يمتلك خبرة وحنكة أكبر لإخراج العمل بشكل أقوى.
لعنة أزمات تُلاحق فيلم «سفاح التجمع»
في البداية أصدرت الرقابة على المصنفات الفنية بيان رسمي لسحب فيلم سفاح التجمع من دور العرض السينمائي، وذلك بسبب تضمن العمل على العديد من المشاهد العنيفة.
وأصدرت الرقابة على المصنفات الفنية قرارها بوقف عرض الفيلم وسحب جميع نسخه من دور العرض، وذلك لعدم التزام جهة الإنتاج وصُنّاع العمل بسيناريو وحوار الفيلم؛ إذ تضمنت النسخة المطروحة للعرض مشاهد وأحداثًا لم ترد في النص المُجاز رقابيًا أو في نسخة العمل التي قُدِّمت للرقابة لإجازته النهائية، فضلًا عمّا تضمنته النسخة المطروحة من مشاهد عنف حاد وقسوة، اعتُبرت مخالفة لشروط الترخيص.
وقد تمت مخاطبة جهة الإنتاج لاتخاذ ما يلزم للالتزام بالنص وبالسيناريو والحوار المُجازين، وحذف جميع المشاهد غير المُجازة رقابيًا، مع ضمان توافق المحتوى مع التصنيف العمري للعمل وشروط العرض. وبعد تنفيذ هذه الملحوظات، يُعاد عرض العمل على الرقابة، وفي حال الالتزام بذلك سيتم السماح بإعادة عرض الفيلم.
وتؤكد الرقابة على المصنفات الفنية أنها لم ولن تقف في طريق الفن والإبداع الهادف، وستستمر في أداء دورها للحفاظ على قيم وتقاليد المجتمع، ودعم نشر الفن والثقافة، والاهتمام بالوعي، وبناء جسور الحوار الدائم مع صُنّاع الأعمال الفنية، بما يتوافق مع المعايير والضوابط الرقابية المعتمدة.
وبعد حل الأزمة أعادت السينمات عرض العمل، ولكن أخذ تصنيف فوق 18 عام بعدما كان 16، وشهد في البداية إقبال ضعيف بسبب سوء الأحوال الجوية، بالإضافة إلى قرار غلق المنشآت الساعة 9 مساءً، وبالإضافة إلى هذه الأزمات قررت أسرة سفاح التجمع الحقيقية آخذ الإجراءات القانونية ضد العمل.




