
لمتابعة آخر الأخبار والتغطية الكاملة يمكنكم زيارة موقع الإخبارية نيوز.
أكدت الدكتورة زينة منصور، أستاذة الاقتصاد السياسي، أن ما يشهده الجنوب اللبناني حالياً يتجاوز كونه مواجهة عسكرية محدودة، مشيرة إلى وجود أبعاد سياسية واقتصادية عميقة ترتبط بمشروع “الشرق الأوسط الجديد” الذي يسعى الاحتلال لفرضه من خلال تغيير هندسة المنطقة أمنياً واقتصادياً.
أبعاد استراتيجية ومشاريع اقتصادية عابرة للحدود
أوضحت زينة منصور، في مداخلة عبر “زووم” من بيروت ببرنامج “إكسترا نيوز”، أن الصراع الحالي يرتبط بمسارات الطاقة والموانئ، لافتة إلى أن هناك طروحات لمشاريع استثمارية مثل “منطقة ترامب الاقتصادية” التي تهدف إلى تحويل مناطق في جنوب لبنان وشمال إسرائيل إلى مناطق صناعية كبرى، في محاولة لنقل سكان هذه المناطق من الانتماء للمشاريع الثورية والعسكرية إلى مشاريع اقتصادية جديدة.
تحركات دبلوماسية وفرص تاريخية أخيرة
أشارت أستاذة الاقتصاد السياسي إلى أن لبنان تلقى مؤخراً بياناً من السفارة الأمريكية في بيروت يصف المرحلة الحالية بأنها “فرصة تاريخية أخيرة” للتهدئة، وهو ما تزامن مع رسائل مفوضين أمريكيين للدفع نحو مسار السلام، مؤكدة أن هناك مساعي سياسية مكثفة تهدف لإحداث تحولات اقتصادية كبرى في الجانبين اللبناني والإسرائيلي لإنهاء حالة الحرب المستمرة.
خسائر مليارية وأزمات إنسانية متفاقمة
وفيما يخص حجم الأضرار، كشفت الدكتورة زينة منصور أن الخسائر الاقتصادية للبنان وصلت إلى قرابة 11 مليار دولار خلال الحروب الأخيرة، بخلاف عشرات الملايين من الدولارات التي تُفقد يومياً نتيجة القصف والنزوح المستمر نحو العاصمة بيروت، محذرة من “نزيف سكاني” وتدهور حاد في الإمدادات الغذائية والطبية، واصفة الخسائر البشرية والإنتاجية بأنها “لا تقدر بثمن”.




