
لمتابعة آخر الأخبار والتغطية الكاملة يمكنكم زيارة موقع الإخبارية نيوز.
ارتفعت أسعار خام برنت لتقترب من 99 دولارًا للبرميل في 26 مايو 2026، بينما تداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي قرب 92 دولارًا، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وعدم اليقين بشأن تدفقات الإمدادات العالمية.
وشهدت أسواق الطاقة تقلبات حادة بعد تجدد الضربات العسكرية الأمريكية في جنوب إيران، مما أثار مخاوف من انقطاع الإمدادات قرب مضيق هرمز، أحد أهم ممرات شحن النفط في العالم.
العقود الآجلة لخام برنت
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 2% خلال تداولات يوم الثلاثاء، بعد انخفاضات حادة في وقت سابق من الأسبوع، عندما توقع المستثمرون في البداية إحراز تقدم في المفاوضات الأمريكية الإيرانية. إلا أن التطورات العسكرية المتجددة والمخاوف من تصعيد إقليمي دفعت المتداولين للعودة إلى سوق النفط، مما رفع أسعار كل من خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط.
السوق النفطي لا تزال شديدة الحساسية
وقال محللون إن السوق لا تزال شديدة الحساسية للتطورات المتعلقة بإيران ومضيق هرمز، لأن ما يقرب من خُمس شحنات النفط العالمية تمر عبر هذا الممر المائي. وأي انقطاع مطول قد يؤدي إلى تقليص الإمدادات بشكل كبير وزيادة الضغوط التضخمية في جميع أنحاء العالم.
تحالف أوبك+
في الوقت نفسه، ظلّ التركيز منصباً على تحالف أوبك+ واستراتيجيته الإنتاجية للنصف الثاني من عام 2026. وأفادت تقارير بأن عدة دول أعضاء ناقشت الحفاظ على ضوابط إنتاج منضبطة لتحقيق استقرار الأسعار بعد أشهر من التقلبات الحادة. وأشار أحدث تقرير شهري صادر عن أوبك إلى أن نمو الطلب العالمي على النفط لا يزال قوياً نسبياً على الرغم من تباطؤ النشاط الاقتصادي في بعض المناطق.
وحذرت وكالة الطاقة الدولية من أن انخفاض المخزونات واضطرابات الإمدادات قد تُبقي أسعار خام برنت مرتفعة خلال الأشهر المقبلة، لا سيما إذا تفاقمت التوترات الجيوسياسية. وتوقعت بعض التقديرات أن يتجاوز متوسط سعر خام برنت 100 دولار للبرميل خلال فصل الصيف إذا ما ازدادت مخاطر الشحن في الخليج.
في غضون ذلك، راقب المستثمرون عن كثب الإشارات الواردة من السعودية وروسيا وغيرهما من كبار منتجي أوبك+ بشأن التعديلات المحتملة على الإنتاج قبل اجتماعات المجموعة المرتقبة.
وقال تجار الطاقة إن التحالف يواجه ضغوطاً متزايدة لتحقيق التوازن بين استقرار السوق والمخاوف بشأن ضعف النمو الاقتصادي العالمي وتصاعد التوترات السياسية في مناطق الإنتاج الرئيسية.




