
لمتابعة آخر الأخبار والتغطية الكاملة يمكنكم زيارة موقع الإخبارية نيوز.
أكد السفير حسين هريدي مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أوغندا تأتي استجابة لدعوة من الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، وتتزامن مع إعادة انتخابه لولاية رئاسية جديدة.
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة “إكسترا نيوز”، أن المباحثات المرتقبة ستتناول سبل تعزيز التعاون الثنائي بين مصر وأوغندا، إلى جانب بحث آفاق التعاون بين دول حوض النيل، خاصة في ما يتعلق بملف تقاسم مياه النهر.
وأوضح هريدي أن أوغندا تضطلع بدور رئيسي داخل اللجنة المعنية بدراسة قضايا مياه حوض النيل، مؤكداً أن عمل هذه اللجنة يكتسب أهمية استراتيجية بالنسبة لمصر في ظل تطورات ملف السد الإثيوبي، وموقف القاهرة الداعي إلى وضع إطار قانوني واضح لتنظيم تشغيل السد، ولا سيما خلال فترات الجفاف الممتد، بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي الخاصة بالأنهار الدولية.
وأشار السفير حسين هريدي إلى أن السياسة الخارجية المصرية أولت اهتماماً متزايداً بالدائرة الأفريقية منذ عام 2014، من خلال تكثيف التحركات والزيارات الرئاسية إلى مختلف مناطق القارة، بما يسهم في تعزيز المصالح المصرية وتوسيع نطاق التفاهم الأفريقي تجاه الموقف المصري، خصوصاً في قضية السد الإثيوبي، بما يدعم الدور التفاوضي المصري في أي مفاوضات مستقبلية مع إثيوبيا.
وتابع أن القارة الأفريقية تواجه تحديات متشابكة تشمل ارتفاع الديون الخارجية، وتداعيات الحرب في أوكرانيا على أسعار الطاقة، فضلاً عن تنامي خطر الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل وغرب أفريقيا، مؤكداً أن مصر تسعى إلى حشد دعم أفريقي ودولي من أجل تبني حلول مستدامة تحقق الأمن والتنمية، وتوفر فرص العمل لملايين الشباب الأفريقي خلال العقود المقبلة.




