
لمتابعة آخر الأخبار والتغطية الكاملة يمكنكم زيارة موقع الإخبارية نيوز.
سجلت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أغسطس 2026 استقراراً يميل إلى الارتفاع خلال تعاملات اليوم، مدعومة بتحرك محدود داخل نطاق ضيق، إذ ارتفع سعر البرميل 0.04 دولار بنسبة 0.04% ليصل إلى 95.02 دولار، مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة عند 94.98 دولار.
وافتتح العقد عند 95.45 دولار وتحرك بين 92.86 دولار كأدنى مستوى و 95.83 دولار كأعلى مستوى، وبلغ حجم التداول على العقد الذي تنتهي تسويته في 30 يونيو 2026 نحو 366,911 عقداً، بينما يتحرك برنت ضمن مدى سنوي واسع خلال 52 أسبوعاً بين 58.72 دولار و 126.41 دولار للبرميل.
في المقابل، مالت أسعار خام غرب تكساس الوسيط WTI تسليم يوليو 2026 إلى التراجع الطفيف، وانخفض السعر 0.14 دولار بنسبة 0.15% ليستقر عند 92.02 دولار للبرميل، بعد افتتاح عند 92.54 دولار. وتداول الخام الأمريكي خلال الجلسة بين 90.17 دولار و 92.64 دولار للبرميل.
وسجل العقد الذي يتم تسويته في 22 يونيو 2026 حجم تداول بلغ 97,293 عقداً، مع تحرك سعري سنوي بين 54.98 دولار و 117.63 دولار للبرميل خلال آخر 52 أسبوعاً.
ويعكس الأداء الحالي للنفطين استمرار حالة الترقب في السوق، مع تداول برنت قرب مستوى 95 دولاراً وWTI قرب 92 دولاراً وسط تذبذب محدود يعكس توازن القوى بين عوامل العرض والطلب اللحظية.
قال توم بيكر المدير الإداري لشركة فيتول العالمية لتجارة السلع الأولية في البحرين اليوم الثلاثاء إن سوق النفط تخطئ في تقدير أحجام بعض المخاطر في ظل أزمة إيران.
أدى إغلاق إيران شبه الكامل لمضيق هرمز والهجمات على البنية التحتية للطاقة، بما في ذلك حقول النفط والمصافي، إلى توقف إمدادات بنحو 14 مليون برميل من الشرق الأوسط، مما تسبب في أكبر أزمة في إمدادات النفط في التاريخ.
وأوضح بيكر في مؤتمر إس اند بي جلوبال إنرجي للنفط والغاز في الشرق الأوسط بلندن: “قد يعود النفط الخام إلى السوق، لكن من منظور المنتجات، قد يكون من الصعب جدا على المنظومة تعويض الفاقد خلال بقية العام”.
وأضاف “قد تكون نقطة التحول عندما يحتاج أحد الأطراف بشدة إلى هذه الكميات من النفط، ولا يجدها متاحة للشراء”.
تسبب الصراع في الشرق الأوسط والإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز في ارتفاع أسعار النفط إلى نحو 126 دولار للبرميل قبل أن تتراجع لاحقا وتكون في حدود 95 دولارا اليوم.
وقال بيكر: “لا يمكننا الاستمرار في سحب النفط من المخزونات إلى ما لا نهاية، ولن تتوقف الصين عن استيراد خمس ملايين برميل يوميا إلى ما لا نهاية، وفي مرحلة ما عندما يحتاجون إلى هذه الكميات، سيرتفع السعر حتما”.
وأكد أن الحل الوحيد لارتفاع الأسعار في تلك المرحلة هو خفض الطلب الإجباري.




